Download Salawat Ala Nabi (SalaLAHOU Aleyhi Wa Salam) PDF

TitleSalawat Ala Nabi (SalaLAHOU Aleyhi Wa Salam)
File Size1.5 MB
Total Pages118
Table of Contents
                            *
	{قال بعض العارفين: ولفخامتها عن غيرها من أنواع العبادة ذكر بعض أهل الحقيقة أنها توصل إلى الله تعالى من غير شيخ}.
	ونقل ذلك الفاسي في شرح الدلائل عن الشيخ السنوسي والشيخ زروق والشيخ أبي العباس أحمد بن موسى اليمني
	ولكن قال القطب الملوي:{أن هذا من حيث أن لها تأثيراً عجيباً لتنوير القلوب وإلا فالواسطة في الوصول لا بد منه}
		*
	وقال الفاسي في شرح الدلائل
	ما جرب من تأثيرها والنفع بها في التنوير ورفع الهمة حتى قيل أنها تكفي عن الشيخ في الطريق وتقوم مقامه
	ثم قال وفي كتاب حدائق الأنوار في الصلاة والسلام على النبي المختار صلى الله عليه وسلم الحديقة الخامسة في الثمرات التي يجتنيها العبد بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والفوائد التي يكتسبها ويقتنيها:
	الثانية والأربعون: أن الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يقوم مقام الشيخ المربي ا.ه
Particularités ésotériques de la prière sur le Prophète ﷺ – Cheikh Mohammad Ibn Zakrî
	بسم الله والحمد لله
	والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
	
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ الحَضْرَمي أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ سُلَّمٌ و مِعْراجٌ و سُلوكٌ إِليْكَ إِذا لَمْ يَلِقُ الطّالِبُ شيخًا مرشدًا
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ تِلميذُهُ زَرّوق أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ تَرْفَعُ قيمَةَ المُتَوَجَّهِ وَ إِنْ كان في مَقامِ التَّخْليَةِ لأَنَّ ذِكْرُهُ كُلُّهُ نورٌ و هُدىً
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ ابنُ عَبّاد أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ تَأثيرًا في تَقْويَةِ اليَقينِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ السَّنوسي مَنْ فَقَدَ شُيوخَ التَّرْبِيَّةِ فَلْيُكثِر بِالصَّلاةِ عَليهِ  فَإِنَّهُ يَصِلُ بها إلى الفَتْحِ المُبينِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ المَشْرَعُ اليَمَني أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ  قُرْآنُ القُرْآنِ و فُرْقانُ الفُرْقانِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن فُسِّرَ ما قيلَ فيهِ بِأن ذِكَرَهُ يوَرِث تامَّ الشُّهودِ و كامِلَ العِيانِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قيلَ فيهِ أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ تَفْتَحُ لِصاحِبِها شُهودَ الذّاتِ في حَقائِق الصِّفات
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قيلَ أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ تَفْتَحُ لِصاحِبِها شُهودَ حَقائِقِ الصِّفاتِ في مَعاني الذّاتِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن شُهوُد ذاكِرُهُ لِلذَّاتِ لا يَشْغَلُهُ عَنْ شُهودِ الصِّفاتِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن شُهوُد ذاكِرُهُ لِلصِّفاتِ لا يَشْغَلُهُ عَنْ شُهودِ الذَّاتِ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن يَجْمَع ذِكْرُهُ لِذاكِرِهِ بَيْنَ ثَمْرَتي تَرَقِّي السّالِكِ و تَدَلِّي المَجْذُوب
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن تُثْمِرُ الصَّلاةُ عَليهِ القُوَّةَ على الشُّهودَيْنِ بِكَثْرَةِ تَنْوِيرِها لِلقُلُوب
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن المُصَلِّي عَلَيهِ مَطْلوبٌ مَقْبولٌ مَرْضى مَحْبوبٌ
	اللهُمَّ صلِّ عَلى مَن قالَ فيهِ ابن حَجَر العَسْقَلاني  أنَّ الصَّلاةُ عَليهِ تَفْتَحُ مِن كيمياءِ السَّعادةِ ابْوَابًا لا يَفْتَحُها غَيْرُها
La méthode de Seyydunâ Aboû Bakr (radiy-Allah ‘anhu)
*
*
Ahâdîth sur les bienfaits de la prière sur le Prophète ﷺ
*
Prière du « soulagement » – (Et-tafrijiyah)
*
	ﭐلتّفريجية
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَـامِلَةً وَ سَلِّمْ سَلاَماً تَـامًّا عَلَى سَيِّدِنَـا مُحَمَّدٍ ٱلَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ ﭐلْعُقَدُ وَ تَنْفَرِجُ بِهِ ﭐلْكُرَبُ وَ تُقْضَـى بِهِ ﭐلْحَوَائِجُ وَ تُنَـالُ بِهِ ﭐلرَّغَـائِبُ وَ حُسْنُ ﭐلْخَوَاتِمِ وَ يُسْتَسْقَى ﭐلْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ﭐلْكَرِيمِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ
		( فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ).
Ne pas se précipiter dans la récitation de la prière sur le Prophète ﷺ
*
Prière de la Présence prophétique – Cheikh Abû-l-Mawâhib le chadhilî
	*
الصلاة الحضرة النبوية
لسيدى محمد أبى عبد الوهاب الشاذلى
	اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَذِهِ الحَضْرَةِ النَّبَوِيَّةِ. الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ الرُسُلِيَّةِ. بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ الْعُلُومِ بِالْمَعْلُومَاتِ بَلْ صَلاَةً لاَ نِهَايَةَ لَهَا فِي آمَادِهَا.وَلاَ انْقِطَاعَ لإمْدَادِهَا وَسَلِّمْ كَذَلِكَ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ
	يَا سَيِّدَنَا يَا رَسُولَ الله أنْتَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُودِ. وَأنْتَ سَيِّدُ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ
	وَأنْتَ الْجَوْهَرَةُ الْيَتِيمَةُ الَّتِي دَارَتْ عَلَيْهَا أصْنَافُ الْمُكَوَّنَاتِ. وَأنْتَ النُّورُ الَّذِي مَلأَ إِشْرَاقُهُ الأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ
	بَرَكَاتُكَ لاَ تُحْصَى. وَمُعْجِزَاتُكَ لاَ يَحُدُّهَا الْعَدَدُ فَتُسْتَقْصَى. الأَحْجَارُ وَالأَشْجَارُ سَلَّمَتْ عَلَيْكَ. وَالْحَيَوَانَاتُ الصَّامِتَةُ نَطَقَتْ بَيْنَ يَدَيْكَ
	وَالْمَاءُ تَفَجَّرَ وَجَرَى مِنْ بَيْنِ أُصْبُعَيْكَ. وَالْجِذْعُ عِنْدَ فِرَاقِكَ حَنَّ إِلَيْكَ. وَالْبِئْرُ الْمَالِحَةُ حَلَتْ بِتَفْلَةٍ مِنْ بَيْنِ شَفَتَيْكَ
	ؤ بِبِعْثَتِكَ الْمُبَارَكَةِ أمِنَّا الْمَسْخَ وَالْخَسْفَ وَالْعَذَابَ. وَبِرَحْمَتِكَ الشًامِلَةِ شَمِلَتْنَا الأَلْطَافُ وَنَرْجُو رَفْعَ الْحِجَابِ يَا طَهُورُ يَا مُطَهَّرُ يَا طَاهِرُ
	يَا أوَّلُ يَا آخِرُ يَا بَاطِنُ يَا ظَاهِرُ
	شَرِيعَتُكَ مُقَدَّسَةٌ طَاهِرَةٌ. وَمُعْجِزَاتُكَ بَاهِرَةٌ ظَاهِرَةٌ. أنْتَ الأَوَّلُ فِي النِّظَامِ. وَالآخِرُ فِي الْخِتَامِ. وَالْبَاطِنُ بِالأَسْرَارِ. وَالظَّاهِرُ بِالأَنْوَارِ
	أنْتَ جَامِعُ الْفَضْلِ. وَخَطِيبُ الْوَصْلِ. وَإِمَامُ أهْلِ الْكَمَالِ. وَصَاحِبُ الْجَمَالِ وَالْجَلاَلِ. وَالْمَخْصُوصُ بِالشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى
	وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الْعَلِيِّ الأَسْمَى. وَبِلِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَعْقُودِ. وَالْكَرَمِ وَالْفُتُوَّةِ وَالْجُودِ
	يَا سَيِّداً سَادَ الأَسْيَادَ. وَيَا سَنَداً اسْتَنَدَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ. عَبِيدُ مَوْلَوِيَّتِكَ الْعُصَاةُ. يَتَوَسَّلُونَ بِكَ فِي غُفْرَانِ السَّيِّئَاتِ
	وَسَتْرِ الْعَوْرَاتِ وَقَضَاءِ الْحَاجَاتِ. فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَعِنْدَ انْقِضَاءِ الأَجَلِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ
	يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ تَقَبَّلْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ. وَارْفَعْ لَنَا الدَّرَجَاتِ. وَاقْضِ عَنَّا التَّبَعَاتِ. وأسْكِنَّا أعْلَى الْجَنَّاتِ
	وَأبِحْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي حَضَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ
	وَاجْعَلْنَا مَعَهُ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ أهْلِ الْمُعْجِزَاتِ وَأرْبَابِ الْكَرَامَاتِ
	وَهَبْ لَنَا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ مَعَ اللُّطْفِ فِي الْقَضَاءِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا أكْرَمَكَ عَلَى الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا خَابَ مَنْ تَوَسَّلَ بِكَ إِلَى الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. ألأَمْلاَكُ تَشَفَّعَتْ بِكَ عِنْدَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ مَمْدُودُونَ مِنْ مَدَدِكَ الَّذِي خُصِصْتَ بِهِ مِنَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَوْلِيَاءُ أنْتَ الَّذِي وَالَيْتَهُمْ فِي عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَتَّى تَوَلاَّهُمُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ سَلَكَ فِي مَحَجَّتِكَ وَقَامَ بِحُجَّتِكَ أيَّدَهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْمَخْذُولُ مَنْ أعْرَضَ عَنِ الإِقْتِدَاءِ بِكَ إِي وَالله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أطَاعَكَ فَقَدْ أطَاعَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَى الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أتَى لِبَابِكَ مُتَوَسِّلاً قَبِلَهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ حَطَّ رَحْلَ ذُنُوبِهِ فِي عَتَبَاتِكَ غَفَرَ لَهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ دَخَلَ حَرَمَكَ خَائِفاً أمَّنَهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ لاَذَ بِجَنَابِكَ وَعَلِقَ بِأذْيَالِ جَاهِكَ أعَزَّهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أمَّ لَكَ وَأمَّلَكَ لَمْ يَخِبْ مِنْ فَضْلِكَ لاَ وَالله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. أمَّلْنَا لِشَفَاعَتِكَ وَجِوَارِكَ عِنْدَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. تَوَسَّلْنَا بِكَ فِي الْقَبُولِ عَسَى وَلَعَلَّ نَكُونُ مِمَّنْ تَوَلاَّهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. بِكَ نَرْجُو بُلُوغَ الأَمَلِ وَلاَ نَخَافُ الْعَطَشَ حَاشَا وَالله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله.مُحِبُّوكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاقِفُونَ بِبَابِكَ يَا أكْرَمَ خَلْقِ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَصَدْنَاكَ وَقَدْ فَارَقْنَا سِوَاكَ يَا رَسُولَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْعَرَبُ يَحْمُونَ التَّنْزِيلَ وَيُجِيرُونَ الدَّخِيلَ وَأنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَا رَسُولَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَدْ نَزَلْنَا بِحَيِّكَ وَاسْتَجَرْنَا بِجَنَابِكَ وَأقْسَمْنَا بِحَيَاتِكَ عَلَى الله
	أنْتَ الْغِيَاثُ وَأنْتَ الْمَلاَذُ فَأغِثْنَا بِجَاهِكَ الْوَجِيهِ الَّذِي لاَ يَرُدُّهُ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا دَامَتْ دَيْمُومِيَّةُ الله. صَلاَةً وَسَلاَماً تَرْضَاهُمَا وَتَرْضَى بِهِمَا عَنَّا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلاَنَا يَا الله
	الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى سَائِرِ الْمَلاَئِكَةِ أجْمَعِينَ
	اللِّهُمَّ وَارْضَ عَنْ ضَجِيعَيْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِي وَعَنْ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ أجْمَعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
	السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ثلاث مرات
	وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ آمين
La prière « lumineuse » (nûrâniyyah) du Cheikh Ahmad al-Badawî (Mafâtih al-Qurb)
	الصلاة النورانية ( لسيدي أحمد البدوي )
	اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيةِ ، وَلَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيةِ ، وَأَفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإنْسَانِيةِ ، وَأَشْرَفِ الصُّورَةِ الْجُسْمَانِيةِ ، وَمَعْدَنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيةِ ، وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الاصْطِفَائِيةِ ، صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيةِ ، وَالْبَهْجَةِ السَّنِيةِ ، وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيةِ ، مَن انْدَرَجَتِ النَّبِيونَ تَحْتَ لِوَائِهِ، فَهُمْ مِنْهُ وَإليهِ .
	وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْييتَ ، إلَى يوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ ، وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً ، وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ .
	اللَّهُمَّ يَا مَن لَطَفْتََ بِخَلْقِِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَطَفْتََ باِلأَجِنَّةِ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهَا ، الْطُفْ بِنَا فِي قَضَائِكَ وَقَدَرِكَ ، لُطْفاً يَلِيقُ بِكَرَمِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
	اللَّهُمَّ انصُرْ بِفَضْلِكَ دِينَنَا ، وَأَهْلِكْ الْكَفَرَةَ أَعْدَاءَنَا ، وآمِنّا فِي أَوْطَانِنَا ، وَوَلِّ أُمُورَنَا خِيَارَنَا ، وَلاَ تُوَلِّ أُمُورَنَا شِرَارَنَا  ، وَارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَن لاَ يَخَافُكَ وَلاَ يَرْحَمُنَا .. يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
Prière de « celui qui ouvre » (al-Fâtih) – Mafâtih al-Qurb
	صلاة الفاتح
	( وتنسب لسيدي أحمد التيجاني ، كما تنسب إلى سيدي محمد البكري )
	اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ
	، وَالنَّاصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ  ، وَالْهَادِي إلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقَيمِ ،
	.وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ .
La prière de l’Imam al-Châfi’î (Mafatih al-Qurb)
	*
	الصلاة الشافعية ( للإمام الشافعي (
	اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاَةٍ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيدِنَا مُحَمَّدٍ
	وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ]وَسَلِّمْ[عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ
	وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَََكَ الذَّاكِرُونَ ، وَغَفَلَ عَن ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ
	وَعَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَخَطَّ بِهِ قَلَمُكَ ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ
	وَالرِّضَا عَن سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَن الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ
	وَعَنْ التَّابِعِينَ ، وَتَابِعِي التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ إلَى يوْمِ الدِّينِ
	وَرَضِيَ الله عَنْ أَشْياخِنَا وَإخْوَانِنَا وَأَوْلَياءِ الله أَجْمَعِينَ (ثلاث مرات)
La prière « al-’Adhîmiyyah » de Seyyidî Ahmad Ibn Idrîss (Mafatîh al-Qurb)
	الصلاة العظيمية لسيدي أحمد بن إدريس
	*
	اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ
	الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ
	وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ
	أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِِ الْعَظِيمِ
	وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ
	وَأَصْحَابِ نَبَيِّ الله الْعَظِيمِ
	وَأَتْبَاعِ نَبَيِّ الله الْعَظِيمِ
	بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ
	فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ الله الْعَظِيمِ
	صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ
	تَعْظِيماً لِحَقِّ سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
	وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ مِثْلَ ذَلِكَ
	وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً
	يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي
	مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ، فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ
La prière “ignée” – Sidî ‘Alî al-Tâzî (Mafâtih el-Qurb)
	*
	الصلاة (النارية ) أو ( التازية) لسيدي علي التازي
	اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاةً كَامِلَةً ، وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامّاً
	عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ ، الَّذِي تَنْحَلُ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ
	وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ
	وَحُسْنُ الْخَوَاتِيمِ ، ويسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ
	وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ
	بِقَدْرِ كُلِّ مَعْلُومٍ  لَكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
Demande au Prophète ﷺ à la centième vision
*
Les meilleures prières des « Meilleures prières »
*
La prière abrahamique – 1° prière d’El-Kunûz el-Mohammediyah
*
La prière de la splendeur (al-Bahâ) – Mafâtih al-Qurb
	صلاة البهاء لبعض كبار الأئمة
	اللَّهُمَّ صَلِّ بِكُلِّ صَلَوَاتِكَ فِي أَبْهَى بَهَائِهَا
	عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَدَوَائِهَا
	وَعَافِيةِ الأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا وَنُورِ الأَبْصَارِ وَضِيائِهَا
	وَرَوْحِ الأَرْوَاحِ وَحَياتِهَا وَبَهْجَةِ النُّفُوسِ وَصَفَائِهَا
	وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
La prière « médicinale » (et-Tibbiyah)
	اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَائِهَا وَ عَافِيَةِ الْأَبْدَانِ وَ شِفَائِهَا وَ نُورِ الْأَبْصَارِ وَ ضِيَائِهَا وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّم
« Celui qui persiste dans la récitation de cette prière bénie, son Cheikh sera le Prophète ﷺ – Cheikh Hassan Chiddâd
	اللهُمَّ صَلِّ و سَلِّم عَلى سَيِّدِنا مُحَمَدٍ النَّبِيِّ الأُمِيِّ و عَلى آلِهِ بِعَدَدِ عِلْمِكَ
Traduction du « Tanbîh el-anâm » d’Ibn Adhoûm
*
*
	Chapitre de la prière sur le Prophète
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَعْلوماتِكَ و أَضْعَافَ  أَضْعافِ ذَلِكَ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ذَلِكَ و سَلِّم تَسْليمًا كَذَلِكَ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ و على آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الآيَةِ الكُبْرى
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ و على آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهِ واحِدَةً صَلى الله عَلَيهِ بِها عَشْرًا
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهِ عَشْرًا صَلى الله عَليهِ بِها مِائَةً
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الحَبيبِ المُصْطَفى
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهِ مِائَةً صَلى الله عَلَيهِ بِها أَلْفًا
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه أَلْفًا زاحَمَ كَتَفَهُ عَلى بابِ جَنَّةِ الرِّضْوانِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهِ في اليَوْمِ الْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرى مَقْعَدُهُ في الجَنَةِ و قَصْرَهُ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهالْفَ مَرَّةٍ في اليَوْمِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُبَشَّرَ بِالجَنَةِ في اليَقَظَةِ و النَّومِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه الْفَ مَرَّةٍ في لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ حَرَّمَ اللهُ لَحْمَهُ وَ عَظْمُهُ عَلى النّارِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه في اليَوْمِ الْفَ مَرَّةٍ  وافِرَهْ نَجَّاهُ اللهُ مِن عَذابِ الدُّنِْيَا والآخِرَهْ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه الْفَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَموتَ أَعْطاهُ اللهُ ألفَ قَصْرٍ في الجَنَةِ مِن دُرٍّ وياقوتٍ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه الْفَ مَرَّةٍ رَفَعَ اللهُ عَنهُ عَذابَ القَبْرِ و شِدَّةَ يَومِ الْقِيامَةِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه الْفَ مَرَّةٍ بِالتَّمامِ فَإِنَهُ سَيَرى رَبَّهُ عَزَّ و جَلَّ في المَنامِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه الْفَ مَرَّةٍ على الكَمالِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِقولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنِيَا والآخِرَةِ و عِندَ السُّؤَالِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ عَدَداً لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَداً
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهفي يَوْمٍ خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ حُبّاً لَهُ و كَرَامَةً صافَحَهُ بِنَفْسِهِ يَومَ الْقِيامَةِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه في يَوْمٍ خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ هُدِمَتْ ذُنوبُهُ و مُحيَتْ سَيِّئآتُهُ و دامَ سُرورُهُ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهمِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةُ مِن النَّارِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهمِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةُ مِن النَّارِ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ  أَسْكَنَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَعَ الشُّهَدَا
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيهمِائَةَ مَرَّةٍ وافِرَهْ قَضٰى اللهُ مِائَةَ حاجَةٍ مِن حَوَائِجِ الدُّنِْيَا والآخِرَهْ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه في يَوْمٍ مِائَةَ صَلاةٍ مَوْصُولَه أعْطَاهُ اللهُ ثَوابَ مِائَةِ صَدَقَةٍ مَقْبولَهْ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه لَيْلَةَ الجُمُعَةِ مائَةَ مَرَّةٍ عَلى التَّمامِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبَ مائَتَيْ عامٍ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه يَوْمَ الجُمُعَةِ ثَمانينَ صَلاةً كامِلَهْ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ ثَمانينَ سَنَةً عاجِلَهْ
	اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذي مَن صَلَّى عَلَيه يَوْمَ السَّبْتِ مِائَةَ مَرَّةٍ في لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ أَعْتَقَ نَفْسِهِ مِنَ النّارِ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ المُخْتارِ
La Prière du « soulagement » – Cheikh Abd es-Salâm al-Asmar
	بسم الله والحمد لله
	والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
	حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
	الصلاة التفريجية لسيدى عبد السلام الاسمر رضى الله عنه
	اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمّدٍ صَلاةً تَأتِينا مِنْكَ بِرِزْقٍ وَفَرَجٍ
	وتَدْفَعُ بِها عَنَّا الفِتَنِ والبَلاءِ والغَلاءِ والحَرَجِ
	وتُخْرِجْنا مِنَ الضِيقِ الَّذِي  طَوََّرَهُ حَرَجٌِ
	صَلاةً ما صَلاّها مَهْمومًا إِلاَّ فَرَجَ
	ولامَسْجونً إِلاَّ خَرَجَ
	وعَلى آلهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّم تَسْليمًا كَثيرًا
La « Prière sur l’Elu » (Kunûz el-Asrâr) – Cheikh Abu-l-Hassan al-Châdhilî
	اللّهمّ صلِّ على سرِّكَ الجامِعِ الدّالِ عَليْكَ محمّدٍ المُصْطَفى كَما هُوَ لائِقٌ بِكَ مِنْكَ إِليهِ
	وسلِّمْ عَليْهِ بِما هُوَ خَصيصٌ بِهِ مِن السّلامِ لدَيْكَ
	واجْعلْ لَنا من صلاتِهِ صِلَةً وعائِداً تُتِمِّمُ بِهِما وُجودَنا وتُعَمِّمُ بِهِما شُهودَنا وتُخصِّصُ بهما مزيدَنا
	ومن سلامِهِ إسلاماً وسلامةً
	لبُرهانِ ما ظهَرَ منّا وما بطَنَ من شوائبِ الإراداتِ والاختياراتِ ، والتدبيراتِ والاضطِراراتِ
	لِنَأتِيَكَ بالقوالبِ المُسَلِّمَةِ والقلُوبِ السّليمةِ حَسْبَما هوَ لديكَ من الكمالِ الأقدسِ  والجمالِ الأنفَسِ
La « Prière de la Satisfaction » – Cheikh Abû-l-Mahâsin Al-Qâwuqajî
	صلاة الرضا لسيدي أبي المحاسن القاوقجي الكبير الشاذلي رضي الله عنه
	الـلـَّـهُــمَّ صَـلِّ عَـلـى سَــيِّـدِنـا مُـحَـمَّـدٍ صَــلاَة الـرِّضـا
	و ارْضَ عَـنْ سَــيـِّدِي عَـلـي بـن عَـبـدِ اللهِ أبـي الـحَـسَــنَ الـشــاذِلِـي رِضـاءَ الـرِّضـا
	و اغـمُـرْهُ بـالـرَّحْـمَـةِ و الـنـورِ و أقِـرَّ عَـيْـنـهُ يَـوْمَ الـحَـشــرِ و الـنـشــورِ
	و أوْضِـحْ لـنـا طـَريـقـتـهُ و أنـظِـمْـنـا فـي سِــلـْكِ حَـقِـيـقـتِـهِ و أنـزِلْ عَـلـَيْـهِ رُوحـاً مِـن عِـنـدِكَ
	و بَـلـِّغـهُ سَــلامـاً مِـنـا و جَـازِهِ أفـضـلَ الـجَـزَاءِ عَـنـا و اجْـعَـلـْنـا فِـي كَـفـالـَتـهِ و مِـنْ حِـزْبـهِ
	و احْـشــرْنـا معه تـحْـتَ لِـوَاءِ جَـدِّهِ مَـع من أنعمت عليهم من الـنـبـيِّـيـنَ و الـصِّـدِّيـقـيـنَ و الـشــهَـدَاءِ و الـصَّـالِـحِـيـنَ و حَـسُــنَ أولـَئِـكَ رَفِـيـقـاً
	و الـحَـمْـدُ للهِ رَبِّ الـعَـالـَمِـيـن
La prière de « celui-qui-est-dans-le-besoin » (al-muhtâj) – Cheikh Zâkî al-Din
	*
	صلاة المُحْتاج
	اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّد
	صَلاةَ العَبْدِ الحَائرِ المُحْتَاجِ
	الذي ضَجَّ مِن كُلِّ ضيق و حَرَج
	وَالْتَجَأَ إلى باب الكريم
	فَفُتِحَتْ لَهُ أبْواب الفَرَج
	و على آله و صحبه و سلّم
Recueil de prières sur le Prophète (sall-Allah alayhi wa sallam) du Cheikh Abu-l-Hassan Chadhîlî
*
	اللَّهُمَّ اجْعَل أَفْضَلَ الصَّلوَاتِ وأَسمى البَرَكَاتِ و أَزكى التَّحِيَاتِ  فِي جميعِ الأَوقَاتِ
	عَلى أَشرفِ المَخْلوقاتِ سَيِدْنَا و مَولانا  مُّحَمَّدٍ أَكْمَلِ أَهْلِ الأَرْضِ والسَمَواتِ
	وسَلِّم عَليهِ يَارَبَّنَا أَزكى التَّحِيَاتِ  في جَميعِ الحَضَرات ِو اللَحَظاتِ
		صلاة ﭐلنّور ﭐلذّاتي لسيدي أبي ﭐلْحسن ﭐلشّاذلي رضي ﭐللهُ عنْه
		ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلنُّورِ ﭐلذَّاتِيِّ وَ ﭐلسِّرِّ ﭐلسَّارِي فِي سَائِرِ ﭐلأَسْمَاءِ وَ ﭐلصِّفَاتِ
		ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلنُّورِ ﭐلذَّاتِيِّ ٱلسَّارِي فِي جَمِيعِ ٱلآثَارِ وَ ﭐلأَسْمَاءِ وَ ﭐلصِّفَاتِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ
		ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلنُّورِ ﭐلذَّاتِيِّ وَ ﭐلسِّرِّ ﭐلسَّارِي فِي جَمِيعِ ﭐلأَسْمَاءِ وَ ﭐلصِّفَاتِ
		ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ﭐلنُّورِ ﭐلذَّاتِيِّ وَ ﭐلسِّرِّ ﭐلسَّارِي سِرُّهُ فِي جَمِيعِ ﭐلأَسْمَاءِ وَ ﭐلصِّفَاتِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا
	السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	.ََصَلَّى ﷲ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ أَفْضَلَ وَ أَزْكَى وَأَنْمَى وَأَعْلَى صَلاَةً صَلاَّهَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ
	أَشْهَدُ يَارَسُولَ ﷲ أَنَّكَ بَلَّغْتَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ وَنَصَحْتَ أُمَّتَكَ
	وَ عَبَدْتَ رَبَّكَ حَتَى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَكُنْتَ كَمَا نَعَتَكَ ﷲ فِي كِتَابِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
	فَصَلَوَاتُ ﷲ  وَمَلاَئِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ وَسَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ
	السَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا صَاحِبَيْ رَسُولِ ﷲ يَا أَبَا بَكْرٍ وٍَيَا عُمَرُ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنِ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى بِهِ وَزِيرَيْ نَبِيٍّ فِي حَيَاتِهِ وَعَلَى حُسْنِ خِلاَفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنْ ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ فِي جَنَّتِهِ وَ إِيَّانَا مَعَكُمَا بِرَحْمَتِهِ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
	اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأُشْهِدُ الْمَلاَئِكَةَ النَّازِلِينَ عَلَى هَذِهِ الرَّوْضَةِ الْكَرِيمَةِ وَالعَاكِفِينَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ ﷲ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
	وَأَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ وَخَبَرٍ عَمَّا كَانَ وَيَكُونُ فَهْوَ حَقٌّ لاَ كَذِبَ فِيهِ وَلاَ امْتِرَاءَ
	وَإِنِّي مُقِرٌّ لَكَ يَا إِلَهِي بِجِنَايَتِي وَمَعْصِيَتِي فِي الْخَطْرَةِ وَالْفِكْرَةِ وَالإِرَادَةِ وَالْغَفْلَةِ
	وَمَا اسْتَأْثَرْتَ عَنِّي مِمَّا إِذَا شِئْتَ أَخَذْتَ بِهِ وَ إِذَا شِئْتَ عَفَوْتَ عَنْهُ مِمَّا هُوَ مُتَضَمِّنٌ لِلْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ وَالْبِدْعَةِ أَوِ الضَّلاَلِ أَوِ الْمَعْصِيَةِ أَوْ سُوءِ الأَدَبِ مَعَكَ وَمَعَ رَسُولِكَ وَمَعَ أَنْبِيَائَكَ وَأَوْلِيَائِكَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ وَالْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمَا خَلَقَْتَ مِنْ شَيْءٍ فِي مُلْكِكَ فَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي بِجَمِيعِ ذَلِكَ
	فَاغْفِرْ لِي وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ فَإِنَّكَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
*
	اللَهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّم وَ بارِك
	عَلى سَيِّدِنا مُحَمََّدٍ وَ عَلى آلِهِ وَ صَحْبِهِ
	بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذاتِكَ في كُلِّ وَقْتٍ وَ حِينٍ
Prière du Hizbu-l-Lutf – Cheikh Abu-l-Hassan al-Châdhilî
	اللَّهُمَّ اجْعَل أَفْضَلَ الصَّلوَاتِ وأَسمى البَرَكَاتِ و أَزكى التَّحِيَاتِ  فِي جميعِ الأَوقَاتِ
	عَلى أَشرفِ المَخْلوقاتِ سَيِدْنَا و مَولانا  مُّحَمَّدٍ أَكْمَلِ أَهْلِ الأَرْضِ والسَمَواتِ
	وسَلِّم عَليهِ يَارَبَّنَا أَزكى التَّحِيَاتِ  في جَميعِ الحَضَرات ِو اللَحَظاتِ
92ème prière (Sa’adatu-d-darayn)
	اللَهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمََّدٍ
	عَبْدِكَ و نَبِيِّكَ و رَسولِكَ النَّبِيِّ الأُمِيِّ
	وَ عَلى آلِهِ وَ صَحْبِهِ  و سَلِّم تَسْلِيمًا
	بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذاتِكَ في كُلِّ وَقْتٍ وَ حِينٍ
La prière essentielle (al-dhâtiyyah) du Cheikh al-Akbar Muhyi al-Dîn Ibn al-Arabî
	الصلاة الذاتية للشيخ الأكبر سيدي محيي الدين بن العربي
	*
	اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الطَّلْعَةِ الذَّاتِ الْمُطَلْسَمِ
	وَالْغَيْثِ الْمُطَمْطَمِ , وَالْكَمَالِ الْمُكَتَّمِ
	لاهُوتِ الْجَمَالِ , وَنَاسُوتِ الْوِصَالِ وَطَلْعَةِ الْحَقِّ
	هُوِيَّةِ إِنْسَانِ الأَزَلِ , فِي نَشْرِ مَنْ لَمْ يَزَلُ
	مَنْ أَقَمْتَ بِهِ نَوَاسِيتَ الْفَرْقِ, إِلَى طُرُقِ الْحَقِّ
	. صَلِّ اللَّهُمَّ بِهِ مِنْهُ فِيهِ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
	وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين
La prière d’al-Châdhilî – Cheikh Mohammed Zâkî al-Dîn
*
	اللَهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّم وَ بارِك
	عَلى سَيِّدِنا مُحَمََّدٍ وَ عَلى آلِهِ وَ صَحْبِهِ
	بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذاتِكَ في كُلِّ وَقْتٍ وَ حِينٍ
Prière sur le Prophète ﷺ du Cheikh Abû el-Hassan Châdhilî (visite du Prophète)
*
	السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	.
	.ََصَلَّى ﷲ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ أَفْضَلَ وَ أَزْكَى وَأَنْمَى وَأَعْلَى صَلاَةً صَلاَّهَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ
	.
	أَشْهَدُ يَارَسُولَ ﷲ أَنَّكَ بَلَّغْتَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ وَنَصَحْتَ أُمَّتَكَ
	.
	وَ عَبَدْتَ رَبَّكَ حَتَى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَكُنْتَ كَمَا نَعَتَكَ ﷲ فِي كِتَابِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
	.
	فَصَلَوَاتُ ﷲ  وَمَلاَئِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ وَسَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ
	.
	السَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا صَاحِبَيْ رَسُولِ ﷲ يَا أَبَا بَكْرٍ وٍَيَا عُمَرُ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	.
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنِ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى بِهِ وَزِيرَيْ نَبِيٍّ فِي حَيَاتِهِ وَعَلَى حُسْنِ خِلاَفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ
	.
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنْ ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ فِي جَنَّتِهِ وَ إِيَّانَا مَعَكُمَا بِرَحْمَتِهِ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
	.
	اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأُشْهِدُ الْمَلاَئِكَةَ النَّازِلِينَ عَلَى هَذِهِ الرَّوْضَةِ الْكَرِيمَةِ وَالعَاكِفِينَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ ﷲ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
	.
	وَأَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ وَخَبَرٍ عَمَّا كَانَ وَيَكُونُ فَهْوَ حَقٌّ لاَ كَذِبَ فِيهِ وَلاَ امْتِرَاءَ
	.
	وَإِنِّي مُقِرٌّ لَكَ يَا إِلَهِي بِجِنَايَتِي وَمَعْصِيَتِي فِي الْخَطْرَةِ وَالْفِكْرَةِ وَالإِرَادَةِ وَالْغَفْلَةِ
	.
	وَمَا اسْتَأْثَرْتَ عَنِّي مِمَّا إِذَا شِئْتَ أَخَذْتَ بِهِ وَ إِذَا شِئْتَ عَفَوْتَ عَنْهُ مِمَّا هُوَ مُتَضَمِّنٌ لِلْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ وَالْبِدْعَةِ أَوِ الضَّلاَلِ أَوِ الْمَعْصِيَةِ أَوْ سُوءِ الأَدَبِ مَعَكَ وَمَعَ رَسُولِكَ وَمَعَ أَنْبِيَائَكَ وَأَوْلِيَائِكَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ وَالْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمَا خَلَقَْتَ مِنْ شَيْءٍ فِي مُلْكِكَ فَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي بِجَمِيعِ ذَلِكَ
	.
	فَاغْفِرْ لِي وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ فَإِنَّكَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
*
Recueil des prières sur le Prophète ﷺ du Porteur de Savoir
*
إنَّ ٱللهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
	*
	ﭐلصّلاة ﭐلإبْراهيميّة
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَماَ صَلَّيْتَ عَلىَ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ باَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراَهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَماَ صَلَّيْتَ عَلىَ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ باَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراَهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	السَّلامُ عَلَيْـكَ أَيُّهَـا النَّبِـيُّ وَرَحْمَـةُ اللهِ وَبَرَكَـاتُهُ
		ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَـى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ ﭐلْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	كَمَا يَلِيقُ بِعَظِيمِ شَرَفِهِ وَ كَمَالِهِ وَ رِضَاكَ عَنْهُ وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى لَهُ دَائِمًا أَبَدًا بِعَدَدِ مَعْلُومَاتِكَ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَ رِضَا نَفْسِكَ وَ زِنَةَ عَرْشِكَ أَفْضَلَ صَلاَةٍ وَ أَكْمَلَهَا وَ أَتَمَّهَا
	كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَ ذَكَرَهُ ﭐلذَّاكِرُونَ وَ غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ ذِكْرِهِ ﭐلْغَافِلُونَ
	وَ سَلِّمْ تَسْلِيمًا كَذَٰلِكَ وَ عَلَيْنَا مَعَهُمْ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَـى إِبْرَاهِيـمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهُمَّ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَـا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهـمَّ وَ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﭐللَّهُمَّ
	وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
		Prière de « la Demeure rapprochée »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَنْزِلْهُ ﭐلْمَنْزِلَ ﭐلْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ ﭐلْقِيَامَةِ
		Prière « sur l’esprit de Muhammed »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُوحِ مُحَمَّدٍ فِي ﭐلأَرْوَاحِ وَ عَلَى جَسَدِهِ فِي ﭐلأَجْسَادِ وَ عَلَى قَبْرِهِ فِي ﭐلْقُبُورِ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلِّمْ
		Prière qui « fatigue 70 scribes durant 1000 matins »
	ﭐللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّدًا ﭐلْدَّرَجَةَ وَ ﭐلْوَسِيلَةَ فِي ﭐلْجَنَّةِ
		ﭐللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ﭐجْزِ مُحَمَّدًا صَلَّى ﭐللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ
	ٱلصَّلاَةُ ٱلْمُنْجِيَة
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلأَهْوَالِ وَ ٱلآفَاتِ
	وَ تَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ ٱلْحَاجَاِتِ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلسَّيِّئَاتِ
	وَ تَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى ٱلدَّرَجَاتِ وَ تُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى ٱلْغَايَاتِ
	مِنْ جَمِيعِ ٱلْخَيْرَاتِ فِي ٱلْحَيَاةِ وَ بَعْدَ ٱلْمَمَاتِ
		صلاة نور ٱلْقيامة
		Prière de la lumière de la Résurrection
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَ مَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَ لِسَانِ حُجَّتِكَ
	وَ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَ إِمَامِ حَضْرَتِكَ وَ طِرَازِ مُلْكِكَ وَ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَ طَرِيقِ شَرِيعَتِكَ
	ﭐلْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيدِكَ إِنْسَانِ عَيْنِ ٱلْوُجُودِ وَ ٱلسَّبَبِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ عَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ ٱلْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُورِ ضِيَائِكَ
	صَلاَةً تَدُومُ بِدَوَامِكَ وَ تَبْقَى بِبَقَائِكَ لاَ مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلاَةً تُرْضِيكَ وَ تُرْضِيهِ وَ تَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ ٱلدُّنِيَا وَ مِلْءَ ٱلآخِرَةِ
	وَ ٱرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ ٱلدُّنِيَا وَ مِلْءَ ٱلآخِرَةِ
	وَ ٱجْزِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ ٱلدُّنِيَا وَ مِلْءَ ٱلآخِرَةِ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ ٱلدُّنِيَا وَ مِلْءَ ٱلآخِرَةِ
		لسيدي عبْد ﭐلسّلام ﭐبْن مشيش رضي ﭐلله عنْه
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ ٱنْشَقَّتِ ٱلأَسْرَارُ وَ ٱنْفَلَقَتِ ٱلأَنْوَارُ
	وَ فِيهِ ٱرْتَقَتِ ٱلْحَقَائِقُ وَ تَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ فَأَعْجَزَ ٱلْخَلاَئِقَ
		وَ لَهُ وَ تَضَائَلَتِ ٱلْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَ لاَ لاَحِقٌ
	فَرِيَاضُ ٱلْمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ مُونِقَةٌ وَ حِيَاضُ ٱلْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ أَنْوَارِهِ مُتَدَفِّقَةٌ
	وَ لاَ شَيْءَ إِلاَّ وَ هُوَ بِهِ مَنُوطٌ إِذْ لَوْلاَ ٱلْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا قِيلَ ٱلْمَوْسُوطُ
	صَلاَةً تَلِيقُ بِكَ مِنْكَ إِلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
	ٱللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ ٱلْجَامِعُ ٱلدَّالُّ عَلَيْكَ وَ حِجَابُكَ ٱلأَعْظَمُ ٱلْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ
	ٱللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِنَسَبِهِ وَ حَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ وَ عَرِّفْنِي إِيَّاهُ مَعْرِفَةً أَسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ ٱلْجَهْلِ وَ أَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ ٱلْفَضْلِ
	وَ ٱحْمِلْنِي عَلَى سَبِيلِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ حَمْلاً مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ
	وَ ٱقْذِفْ بِي عَلَى ٱلْبَاطِلِ فَأَدْمَغَهُ وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ ٱلأَحَدِيَّةِ
	وَ ٱنْشُلْنِي مِنْ أَوْحَالِ ٱلتَّوْحِيدِ وَ أَغْرِقْنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ ٱلْوَحْدَةِ
	حَتَّى لاَ أَرَى وَ لاَ أَسْمَعَ وَ لاَ أَجِدَ وَ لاَ أُحِسَّ إِلاَّ بِهَا
	وَ ٱجْعَلِ ٱلْحِجَابَ ٱلأَعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي وَ رُوحَهُ سِرَّ حَقِيقَتِي وَ حَقِيقَتَهُ جَامِعَ عَوَالِمِي بِتَحْقِيقِ ٱلْحَقِّ ٱلأَوَّلِ
	يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ ٱسْمَعْ نِدَائِي بِمَا سَمِعْتَ بِِهِ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا
	وَ ٱنْصُرْنِي بِكَ لَكَ وَ أَيِّدْنِي بِكَ لَكَ وَ ٱجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ غَيْرِكَ ٱلله ٱلله ٱلله
	إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ
	(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾ ﴿إنَّ ٱللهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
		*صلاة ﭐلنّور ﭐلذّاتي لسيدي أبي ﭐلْحسن ﭐلشّاذلي رضي ﭐللهُ عنْه
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلنُّورِ ﭐلذَّاتِيِّ وَ ﭐلسِّرِّ ﭐلسَّارِي فِي سَائِرِ ﭐلأَسْمَاءِ وَ ﭐلصِّفَاتِ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ٱلسَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ
	عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَنْ بَقِيَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِيَ
	صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ ٱلْعَدَّ وَ تُحِيطُ بِٱلْحَدِّ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لَهَا وَ لاَ مُنْتَهَى وَ لاَ ٱنْقِضَاءَ
	صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً مِثْلَ ذَلِكَ
		لسيّدنا أحْمد ﭐلْبدوي رضي ﭐلله عنْه
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَـارِكْ عَلَـى سَيِّدِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ
	شَجَرَةِ ﭐلأَصْلِ ﭐلنُّورَانِيَّةِ وَ لَمْعَةِ ﭐلْقَبْضَةِ ﭐلرَّحْمَـانِيَّةِ وَ أَفْضَلِ ﭐلْخَلِيفَةِ ﭐلإِنْسَانِيَّةِ
	وَ أَشْرَفِ ﭐلصُّورَةِ ﭐلْجِسْمَانِيَّةِ وَ مَعْدِنِ ﭐلأَسْرَارِ ﭐلرَّبَّـانِيَّةِ وَ خَزَائِنِ ﭐلْعُلُومِ ﭐلإِصْطِفَائِيَّةِ
	صَـاحِبِ ﭐلْقَبْضَةِ ﭐلأَصْلِيَّةِ وَ ﭐلْبَهْجَةِ ﭐلسَّنِيَّةِ وَ ﭐلرُّتْبَةِ ﭐلْعَلِيَّةِ مَنِ ﭐنْدَرَجَ ﭐلنَّبِيُّونَ تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَ إِلَيْهِ
	وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ
	وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ ﭐلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ ﭐلْعَالَمِينَ
		*
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ ﭐلأَنْوَارِ وَ سِرِّ ﭐلأَسْرَارِ وَ تِرْيَاقِ ﭐلأَغْيَارِ وَ مِفْتَاحِ بَابِ ﭐلْيَسَارِ
	سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلْمُخْتَارِ وَ آلِهِ ﭐلأَطْهَارِ وَ أَصْحَابِهِ ﭐلأَخْيَارِ عَدَدَ نِعَمِ ﭐللهِ وَ إِفْضَالِهِ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ
	عَدَدَ مَا عَلِمْتَ وَزِنَةَ مَا عَلِمْتَ وَ مِلْءَ مَا عَلِمْتَ
	ﭐللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى سَائِرِ ﭐلأَنْبِيَاءِ وَ ﭐلْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى آلِهِمْ وَ صَحْبِهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى وَ تَحْفَظَنِي فِيمَا بَقِيَ
	ﭐلتّفريجية
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَـامِلَةً وَ سَلِّمْ سَلاَماً تَـامًّا عَلَى سَيِّدِنَـا مُحَمَّدٍ ٱلَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ ﭐلْعُقَدُ وَ تَنْفَرِجُ بِهِ ﭐلْكُرَبُ وَ تُقْضَـى بِهِ ﭐلْحَوَائِجُ وَ تُنَـالُ بِهِ ﭐلرَّغَـائِبُ وَ حُسْنُ ﭐلْخَوَاتِمِ وَ يُسْتَسْقَى ﭐلْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ﭐلْكَرِيمِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلْفَاتِحِ لِمَـا أُغْلِقَ وَ ﭐلْخَاتِمِ لِمَـا سَبَقَ
	وَﭐلنَّاصِرِ ﭐلْحَقِّ بِالْحَقِّ وَ ﭐلْهَادِي إلَى صِرَاطِكَ ﭐلْمُسْتَقِيـمِ
	صَلَّى ﭐللهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَ مِقْدَارَهِ ﭐلْعَظِيمِ
	صلاة أولي ﭐلْعزْم
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إبْرَاهِيـمَ وَ مُوسَـى وَ عِيسَى وَ مَا بَيْنَهُمْ مِنَ ﭐلنَّبِيِّينَ وَ ﭐلْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ ﭐللهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
	صلاة ﭐلسّعادة
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ ﭐللهِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ ﭐللهِ
	اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبارِك عَلى سَيِّدِنا وَ مَولانا مُحَّمَدٍ
	بِكُلِّ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَ أَنِلْنا مِنْ خَيْر ِما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَ أَعِذْنا مِنْ شَر ِّما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	بِبَرَكَةِ أَحَبِّ أَحْبابِكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	المُصْطَفى المُقْتَفى المُشَفَّع فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَعَلـى آلهِ وَصَحْبِهِ وَ تابِعيهِ إِلى يَوْمَ الدّين
	اللَّهُمَّ يَا مَنْ جَعَلْتَ الصَّلاَةَ عَلَى النَّبِيِّ مَنَ القُرُبَاتِ
	أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِكُلِّ صَلاَةٍ صُلِّيَتْ عَلَيْهِ
	مِنْ أَوَّلِ النَّشْأَةِ إلَى مَا لاَنِهَايَةَ لِلْكَمَالاَتِ
	اللَّهُمَّ جَدِّدْ وَجَرِّدْ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ مِنْ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. وَتَحِيَّاتِكَ الزَّاكِيَاتِ. وَرِضْوَانِكَ
	الأَكْبَرِ الأَتَمِّ الأَدْوَمِ إِلَى أَكْمَلِ عَبْدٍ لَكَ فِي هَذَا الْعَالَمِ مِنْ بَنِي آدَمَ
	الَّذِي جَعَلْتَهُ لَكَ ظِلاًّ. وَلِحَوَائِجِ خَلْقِكَ قِبْلَةً وَمَحَلاًّ
	وَاصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ وَأَقَمْتَهُ بِحُجَّتِكَ. وَأَظْهَرْتَهُ بِصُورَتِكَ
	وَاخْتَرْتَهُ مُسْتَوًى لِتَجَلِّيكَ. وَمَنْزِلاً لِتَنْفِيذِ أَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ. فِي أَرْضِكَ وَسَمَوَاتِكَ
	وَوَاسِطَةً بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُكَوَّنَاتِكَ
	وَبَلِّغْ سَلاَمَ عَبْدِكَ هَذَا إِلَيْهِ فَعَلَيْهِ مِنْكَ الآنَ عَنْ عَبْدِكَ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَشْرَفُ التَّسْلِيمِ وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ
	اللًهُمً ذَكِّرْهُ بِيَ لِيَذْكُرَنِي عِنْدَكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ أَنَّهُ نَافِعٌ لِي عَاجِلاً وآجِلا
	عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ بِكَ وَمَكَانَتِهِ لَدَيْكَ لاَ عَلَى مِقْدَارِ عِلْمِي وَمُنْتَهَى فَهْمِي
	إِنَّكَ بِكُلِّ فَضْلٍ جَدِيرٌ وَعَلى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ
	وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
	وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
	ثم يقرأ الفاتحة ويهديها إلى حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وللقطب الفرد الجامع ورجال الله تعالى.
	الصلاة الرابعة والستون لسيدي أحمد بن إدريس قدس الله سره
	اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ
	الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ
	وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ
	أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ
	وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ
	بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ
	فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ
	صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ
	تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
	وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ
	وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً
	يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي
	مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ
	السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	.ََصَلَّى ﷲ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ أَفْضَلَ وَ أَزْكَى وَأَنْمَى وَأَعْلَى صَلاَةً صَلاَّهَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ
	أَشْهَدُ يَارَسُولَ ﷲ أَنَّكَ بَلَّغْتَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ وَنَصَحْتَ أُمَّتَكَ
	وَ عَبَدْتَ رَبَّكَ حَتَى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَكُنْتَ كَمَا نَعَتَكَ ﷲ فِي كِتَابِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
	فَصَلَوَاتُ ﷲ  وَمَلاَئِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ وَسَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ﷲ
	السَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا صَاحِبَيْ رَسُولِ ﷲ يَا أَبَا بَكْرٍ وٍَيَا عُمَرُ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكَاتُهُ
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنِ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى بِهِ وَزِيرَيْ نَبِيٍّ فِي حَيَاتِهِ وَعَلَى حُسْنِ خِلاَفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ
	فَجَزَاكُمَا ﷲ عَنْ ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ فِي جَنَّتِهِ وَ إِيَّانَا مَعَكُمَا بِرَحْمَتِهِ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
	اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأُشْهِدُ الْمَلاَئِكَةَ النَّازِلِينَ عَلَى هَذِهِ الرَّوْضَةِ الْكَرِيمَةِ وَالعَاكِفِينَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ ﷲ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
	وَأَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ وَخَبَرٍ عَمَّا كَانَ وَيَكُونُ فَهْوَ حَقٌّ لاَ كَذِبَ فِيهِ وَلاَ امْتِرَاءَ
	وَإِنِّي مُقِرٌّ لَكَ يَا إِلَهِي بِجِنَايَتِي وَمَعْصِيَتِي فِي الْخَطْرَةِ وَالْفِكْرَةِ وَالإِرَادَةِ وَالْغَفْلَةِ
	وَمَا اسْتَأْثَرْتَ عَنِّي مِمَّا إِذَا شِئْتَ أَخَذْتَ بِهِ وَ إِذَا شِئْتَ عَفَوْتَ عَنْهُ مِمَّا هُوَ مُتَضَمِّنٌ لِلْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ وَالْبِدْعَةِ أَوِ الضَّلاَلِ أَوِ الْمَعْصِيَةِ أَوْ سُوءِ الأَدَبِ مَعَكَ وَمَعَ رَسُولِكَ وَمَعَ أَنْبِيَائَكَ وَأَوْلِيَائِكَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ وَالْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمَا خَلَقَْتَ مِنْ شَيْءٍ فِي مُلْكِكَ فَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي بِجَمِيعِ ذَلِكَ
	فَاغْفِرْ لِي وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ فَإِنَّكَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
	La Prière Englobante
	لشَيْخِنَا الإِمَامْ الرَائْد مُحَمّد زَكي إبْرَاهِيم
		رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى رَحْمَةً وَاسِعَة
		De notre Cheikh l’Imâm et Ra’îd Mouhammed Zakî Ibrâhîm
			qu’Allah Ta-‘alâ lui fasse miséricorde d’une miséricorde large et étendue
	بَسْمِ الله الرَّحْمَان الرَّحِيم
	اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلمْ وبَـارِكْ عَلـى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَـى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيم وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيم وبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
	اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ونَبيِّكَ وَرَسُـولِكَ
	سِرِّ أَسْرَارِكَ ونُـورِ أَنْوَارِكَ الَّذِي لاَ يَعْرِفُ قَدْرَهُ غَيْرُكَ وَلاَ يَعْرِفُ قَدْرَكَ غَيْرُهُ
	وَعَلَـى آلِهِ وَصَحْبِهِ وصَفْوَتِه وَعَلَى كَافَّةِ أَحْبَابِهِ وَعَامَّةِ أُمَّتِهِ
	وَعَلَـى إِخْوَانِهِ السَّابِقِينَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَعَلَى الصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَاءِ اللهِ أَجْمَعِـينَ فِي السَّالِفِينَ وَ الخَالِفِينَ.
	اللَّهُمَّ وَاجْزِهِ عَنَّـا مَـا أَنْتَ أَهْلُهُ وَمـَا هُوَ أَهْلَهُ
	صَلاَةً وَسَلاَماً سَعَةَ الأَزَلِ والأَبَدِ وَزِنَةَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ قَدَاسَةَ الْعَرْشِ وَ السِّدْرَةِ وَإِحَـاطَةَ الْعِلْمِ وَ القُدْرَةِ وكَمَالَ الْغَيْبِ وَ الحَضْرَةِ وَخُلُـودَ الذَّاتِ وَ الصِّفَـاتِ
	عَدَدَ المَعْلُـومِ وَ المَجْهُولِ والمَنْظُورِ وَ المَسْتُورِ وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ وَالسَّابِقِ وَاللاَّحِقِ وَمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
	السَّلامُ عَلَيْـكَ أَيُّهَـا النَّبِـيُّ وَرَحْمَـةُ اللهِ وَبَرَكَـاتُهُ
	السَّلامُ عَلَيْـكَ أَيُّهَـا النَّبِـيُّ وَرَحْمَـةُ اللهِ وَبَرَكَـاتُهُ
	السَّلامُ عَلَيْـكَ أَيُّهَـا النَّبِـيُّ وَرَحْمَـةُ اللهِ وَبَرَكَـاتُهُ
*
La prière du Cheikh Fakhr al-Dîn al-Râzî
	اللَّهُمَّ جَدِّدْ وَجَرِّدْ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ مِنْ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. وَتَحِيَّاتِكَ الزَّاكِيَاتِ. وَرِضْوَانِكَ
	الأَكْبَرِ الأَتَمِّ الأَدْوَمِ إِلَى أَكْمَلِ عَبْدٍ لَكَ فِي هَذَا الْعَالَمِ مِنْ بَنِي آدَمَ
	الَّذِي جَعَلْتَهُ لَكَ ظِلاًّ. وَلِحَوَائِجِ خَلْقِكَ قِبْلَةً وَمَحَلاًّ
	وَاصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ وَأَقَمْتَهُ بِحُجَّتِكَ. وَأَظْهَرْتَهُ بِصُورَتِكَ
	وَاخْتَرْتَهُ مُسْتَوًى لِتَجَلِّيكَ. وَمَنْزِلاً لِتَنْفِيذِ أَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ. فِي أَرْضِكَ وَسَمَوَاتِكَ
	وَوَاسِطَةً بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُكَوَّنَاتِكَ
	وَبَلِّغْ سَلاَمَ عَبْدِكَ هَذَا إِلَيْهِ فَعَلَيْهِ مِنْكَ الآنَ عَنْ عَبْدِكَ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَشْرَفُ التَّسْلِيمِ وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ
	اللًهُمً ذَكِّرْهُ بِيَ لِيَذْكُرَنِي عِنْدَكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ أَنَّهُ نَافِعٌ لِي عَاجِلاً وآجِلا
	عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ بِكَ وَمَكَانَتِهِ لَدَيْكَ لاَ عَلَى مِقْدَارِ عِلْمِي وَمُنْتَهَى فَهْمِي
	إِنَّكَ بِكُلِّ فَضْلٍ جَدِيرٌ وَعَلى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ
	وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
	وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
	ثم يقرأ الفاتحة ويهديها إلى حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وللقطب الفرد الجامع ورجال الله تعالى.
La prière « al-’Alâwiyyah » – Cheikh Ahmad al-’Alâwî
	اللَّهُمَّ يَا مَنْ جَعَلْتَ الصَّلاَةَ عَلَى النَّبِيِّ مَنَ القُرُبَاتِ
	أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِكُلِّ صَلاَةٍ صُلِّيَتْ عَلَيْهِ
	مِنْ أَوَّلِ النَّشْأَةِ إلَى مَا لاَنِهَايَةَ لِلْكَمَالاَتِ
La prière du Cheikh Mahmûd Abû ‘Iliyâne al-Châdhilî – Cheikh Mohammed Zakî al-Dîn Ibrâhîm ***
*
	بسم الله الرحمن الرحيم
	الحمد لله
	والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
	اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبارِك عَلى سَيِّدِنا وَ مَولانا مُحَّمَدٍ
	بِكُلِّ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَ أَنِلْنا مِنْ خَيْر ِما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَ أَعِذْنا مِنْ شَر ِّما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	بِبَرَكَةِ أَحَبِّ أَحْبابِكَ فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	المُصْطَفى المُقْتَفى المُشَفَّع فِي الدُّنِيا وَ الآخرة
	وَعَلـى آلهِ وَصَحْبِهِ وَ تابِعيهِ إِلى يَوْمَ الدّين
Prière des « Hommes de résolution »
*
	صلاة أولي ﭐلْعزْم
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إبْرَاهِيـمَ وَ مُوسَـى وَ عِيسَى وَ مَا بَيْنَهُمْ مِنَ ﭐلنَّبِيِّينَ وَ ﭐلْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ ﭐللهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
Prières (34° & 35°) de Sidi Ahmed el-Badawi
	لسيّدنا أحْمد ﭐلْبدوي رضي ﭐلله عنْه
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَـارِكْ عَلَـى سَيِّدِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ
	شَجَرَةِ ﭐلأَصْلِ ﭐلنُّورَانِيَّةِ وَ لَمْعَةِ ﭐلْقَبْضَةِ ﭐلرَّحْمَـانِيَّةِ وَ أَفْضَلِ ﭐلْخَلِيفَةِ ﭐلإِنْسَانِيَّةِ
	وَ أَشْرَفِ ﭐلصُّورَةِ ﭐلْجِسْمَانِيَّةِ وَ مَعْدِنِ ﭐلأَسْرَارِ ﭐلرَّبَّـانِيَّةِ وَ خَزَائِنِ ﭐلْعُلُومِ ﭐلإِصْطِفَائِيَّةِ
	صَـاحِبِ ﭐلْقَبْضَةِ ﭐلأَصْلِيَّةِ وَ ﭐلْبَهْجَةِ ﭐلسَّنِيَّةِ وَ ﭐلرُّتْبَةِ ﭐلْعَلِيَّةِ مَنِ ﭐنْدَرَجَ ﭐلنَّبِيُّونَ تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَ إِلَيْهِ
	وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ
	وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ ﭐلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ ﭐلْعَالَمِينَ
		*
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ ﭐلأَنْوَارِ وَ سِرِّ ﭐلأَسْرَارِ وَ تِرْيَاقِ ﭐلأَغْيَارِ وَ مِفْتَاحِ بَابِ ﭐلْيَسَارِ
	سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﭐلْمُخْتَارِ وَ آلِهِ ﭐلأَطْهَارِ وَ أَصْحَابِهِ ﭐلأَخْيَارِ عَدَدَ نِعَمِ ﭐللهِ وَ إِفْضَالِهِ
Trente et unième prière
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ٱلسَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ
	عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَنْ بَقِيَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِيَ
	صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ ٱلْعَدَّ وَ تُحِيطُ بِٱلْحَدِّ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لَهَا وَ لاَ مُنْتَهَى وَ لاَ ٱنْقِضَاءَ
	صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً مِثْلَ ذَلِكَ
Prière “al-Machîchiyah”
	لسيدي عبْد ﭐلسّلام ﭐبْن مشيش رضي ﭐلله عنْه
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ ٱنْشَقَّتِ ٱلأَسْرَارُ وَ ٱنْفَلَقَتِ ٱلأَنْوَارُ
	وَ فِيهِ ٱرْتَقَتِ ٱلْحَقَائِقُ وَ تَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ فَأَعْجَزَ ٱلْخَلاَئِقَ
	وَ لَهُ وَ تَضَائَلَتِ ٱلْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَ لاَ لاَحِقٌ
	فَرِيَاضُ ٱلْمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ مُونِقَةٌ وَ حِيَاضُ ٱلْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ أَنْوَارِهِ مُتَدَفِّقَةٌ
	وَ لاَ شَيْءَ إِلاَّ وَ هُوَ بِهِ مَنُوطٌ إِذْ لَوْلاَ ٱلْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا قِيلَ ٱلْمَوْسُوطُ
	صَلاَةً تَلِيقُ بِكَ مِنْكَ إِلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
	ٱللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ ٱلْجَامِعُ ٱلدَّالُّ عَلَيْكَ وَ حِجَابُكَ ٱلأَعْظَمُ ٱلْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ
	ٱللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِنَسَبِهِ وَ حَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ وَ عَرِّفْنِي إِيَّاهُ مَعْرِفَةً أَسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ ٱلْجَهْلِ وَ أَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ ٱلْفَضْلِ
	وَ ٱحْمِلْنِي عَلَى سَبِيلِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ حَمْلاً مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ
	وَ ٱقْذِفْ بِي عَلَى ٱلْبَاطِلِ فَأَدْمَغَهُ وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ ٱلأَحَدِيَّةِ
	وَ ٱنْشُلْنِي مِنْ أَوْحَالِ ٱلتَّوْحِيدِ وَ أَغْرِقْنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ ٱلْوَحْدَةِ
	حَتَّى لاَ أَرَى وَ لاَ أَسْمَعَ وَ لاَ أَجِدَ وَ لاَ أُحِسَّ إِلاَّ بِهَا
	وَ ٱجْعَلِ ٱلْحِجَابَ ٱلأَعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي وَ رُوحَهُ سِرَّ حَقِيقَتِي وَ حَقِيقَتَهُ جَامِعَ عَوَالِمِي بِتَحْقِيقِ ٱلْحَقِّ ٱلأَوَّلِ
	يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ ٱسْمَعْ نِدَائِي بِمَا سَمِعْتَ بِِهِ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا
	وَ ٱنْصُرْنِي بِكَ لَكَ وَ أَيِّدْنِي بِكَ لَكَ وَ ٱجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ غَيْرِكَ ٱلله ٱلله ٱلله
	إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ
	(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾ ﴿إنَّ ٱللهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
Prière de « la lumière de la Résurrection » (Nûr el-Qiyâmah)
	*
	صلاة نور ٱلْقيامة
	Prière de la lumière de la Résurrection
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَ مَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَ لِسَانِ حُجَّتِكَ
	وَ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَ إِمَامِ حَضْرَتِكَ وَ طِرَازِ مُلْكِكَ وَ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَ طَرِيقِ شَرِيعَتِكَ
	ﭐلْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيدِكَ إِنْسَانِ عَيْنِ ٱلْوُجُودِ وَ ٱلسَّبَبِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ عَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ ٱلْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُورِ ضِيَائِكَ
	صَلاَةً تَدُومُ بِدَوَامِكَ وَ تَبْقَى بِبَقَائِكَ لاَ مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلاَةً تُرْضِيكَ وَ تُرْضِيهِ وَ تَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
La prière « salvatrice » (el-munjiyah)
	ٱلصَّلاَةُ ٱلْمُنْجِيَة
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلأَهْوَالِ وَ ٱلآفَاتِ
	وَ تَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ ٱلْحَاجَاِتِ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلسَّيِّئَاتِ
	وَ تَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى ٱلدَّرَجَاتِ وَ تُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى ٱلْغَايَاتِ
	مِنْ جَمِيعِ ٱلْخَيْرَاتِ فِي ٱلْحَيَاةِ وَ بَعْدَ ٱلْمَمَاتِ
Prière sur « le Prophète illettré »
	Prière « sur le Prophète illettré »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ
Prière qui « fatigue 70 scribes durant 1000 matins »
	ﭐللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّدًا ﭐلْدَّرَجَةَ وَ ﭐلْوَسِيلَةَ فِي ﭐلْجَنَّةِ
	ﭐللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ﭐجْزِ مُحَمَّدًا صَلَّى ﭐللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ
Onzième prière
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلِّمْ
Prière « sur l’esprit de Muhammed »
	Prière « sur l’esprit de Muhammed »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُوحِ مُحَمَّدٍ فِي ﭐلأَرْوَاحِ وَ عَلَى جَسَدِهِ فِي ﭐلأَجْسَادِ وَ عَلَى قَبْرِهِ فِي ﭐلْقُبُورِ
Prière de « la Demeure rapprochée »
	Prière de « la Demeure rapprochée »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَنْزِلْهُ ﭐلْمَنْزِلَ ﭐلْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ ﭐلْقِيَامَةِ
	ﭐلْمَقْعَدَ ﭐلْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ ﭐلْقِيَامَةِ
Quatrième prière
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَـى إِبْرَاهِيـمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهُمَّ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَـا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	ﭐللَّهـمَّ وَ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﭐللَّهُمَّ
	وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
Troisième prière
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ ﭐلْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
	كَمَا يَلِيقُ بِعَظِيمِ شَرَفِهِ وَ كَمَالِهِ وَ رِضَاكَ عَنْهُ وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى لَهُ دَائِمًا أَبَدًا بِعَدَدِ مَعْلُومَاتِكَ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَ رِضَا نَفْسِكَ وَ زِنَةَ عَرْشِكَ أَفْضَلَ صَلاَةٍ وَ أَكْمَلَهَا وَ أَتَمَّهَا
	كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَ ذَكَرَهُ ﭐلذَّاكِرُونَ وَ غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ ذِكْرِهِ ﭐلْغَافِلُونَ
	وَ سَلِّمْ تَسْلِيمًا كَذَٰلِكَ وَ عَلَيْنَا مَعَهُمْ
La prière « ummiyah »
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَـى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ﭐلنَّبِيِّ ﭐلأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
La prière Abrahamique (Ibrâhîmiyyah)
	بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلِّمْ
	ﭐلصّلاة ﭐلإبْراهيميّة
	ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَماَ صَلَّيْتَ عَلىَ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ باَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراَهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ﭐلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
                        
Document Text Contents
Page 1

http://leporteurdesavoir.fr/conseil-cheikh-hadrami-celui-ne-trouve-pas-cheikh-murchid-cheikh-mohammed-ibn-omran#footnote_0_11709
http://leporteurdesavoir.fr/sur-la-transmission-au-prophete-de-la-priere-que-lon-fait-sur-lui-qastalani#footnote_0_11696
http://leporteurdesavoir.fr/conseil-cheikh-hadrami-celui-ne-trouve-pas-cheikh-murchid-cheikh-mohammed-ibn-omran#footnote_1_11709

Page 2

Selon ‘Umar ibn Yassar, le Prophète ملسو هيلع هللا ىلص a dit : « En vérité Allah a donné un ange (a’tâ
malak) pour que j’entende les créatures. Il se tient près de ma tombe jusqu’à ce que

l’Heure se lève, si bien qu’il n’est personne de ma communauté qui ne fasse une prière

sur moi sans qu’il ne dise : « Ahmed ! Untel fils d’untel (avec son nom et le nom de son

père) a prié sur toi de telle et telle manière ; et mon Seigneur (tabâraka wa ta’âlâ) m’a

garanti qu’Allah prie dix fois sur celui qui fait sur moi une prière et que s’il augmente,

Allah augmente (in zâd zâd Allah ‘azza wa jall). »

Ubay ibn Ka’b – qu’Allah soit satisfait de lui-, rapporte : « Alors que le quart

de la nuit fut passé, il [le Prophète] se leva et dit : « Ô gens ! Souvenez-vous

d’Allah (udhkurû-Llah) ! La râjifah est venue, que suit la râdifah ! La mort

est venue, avec ce qu’elle contient ! »

Ubay ibn Ka’b dit alors : « Ô Envoyé d’Allah ملسو هيلع هللا ىلص, je multiplie la prière (sur toi).
Combien « rendrai-je » pour toi de ma prière (fakam aj’al laka min çalâtî) ?

Il répondit : « Comme tu veux. » Je demandai : « Le quart ? » Il répondit :

« Comme tu veux et, si tu veux, davantage. » Je demandai : « La moitié ? » Il

répondit : « Comme tu veux et, si tu veux, davantage. »Je demandai : « Les

deux-tiers ? » Il répondit : « Comme tu veux et, si tu veux, davantage. » Je

demandai : « Dois-je te rendre ma prière (sur toi) tout entière (afa-aj’al

salâti kullu-hâ laka) ? » Il répondit : « Alors, cela suffira à tes désirs et te

pardonnera tes péchés ! »

Tirmidhî – n° 2457

*

Commentaires

Il existe de ce hadîth deux interprétations.

L’une est exotérique et porte que l’expression « Combien « rendrai-je » pour toi de ma

prière ?« , ainsi que la réponse finale du Prophète ملسو هيلع هللا ىلص, sont des indications, en apparence

Page 59

http://leporteurdesavoir.fr/recueil-prieres-sur-le-prophete-sall-allah-alayhi-wa-sallam-du-cheikh-abu-l-hassan-chadhili#footnote_4_6146

Page 60

http://leporteurdesavoir.fr/recueil-prieres-sur-le-prophete-sall-allah-alayhi-wa-sallam-du-cheikh-abu-l-hassan-chadhili#footnote_5_6146

Similer Documents